والسين والصاد يتعاقبان في الحرف (٢) إذا كان بعدهما قاف أو خاء أو غين أو طاء. تقول سَقَبٌ وصقَبٌ، وسويق وصويق، وبَسطَ وبَصَطَ، وسِلَغَ (٣) الكبش وصَلَعَ. فيقول مالكٌ: ما أجهلك! وأقل تمييزَك! ما جلستُ هنا للتصريف وإنما جلستُ لعِقاب الكفرَة والقاسطين. وهل أقول للسائق والشهيد اللّذَين ذُكرا في كتاب الله ﷿ [ق ٢١] ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾: يَا صاحِ! أنْظراني. [١٢] فيقولان تخاطبنا مخاطبة الواحد ونحن اثنان. فأقولَ ألم تعلما أن ذلك جائز مِن الكلام. وفي الكتاب العزيز [ق ٢٣] ﴿وَقَال قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ, أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾. فوَحَد القَرين وثنّى في الأمر كما قال الشَّاعر (٤):
فإن تَزْجُراني يَا ابن عَفانَ أنزجِرْ ... وإن تَدَعاني أحْمِ عِرْضَا ممنَّعا
وكما قال امرؤ القيس:
خليليَّ مُرّا بي على أُمّ جُنْدَب ... لنقضيَ حاجاتِ الفُؤاد المعذَّب
Rujukan halaman ini:بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني، ج 2، ص 65 (SanadKitab #19234, hlm. urut 539)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.