Lewati ke konten

Kitab: Buhuts wa Tahqiqat 'Abdil 'Aziz al-Maimani · Pengarang: عبد العزيز الميمني

Baca Juz 2, halaman 117

  1. القسم الثالث نصوص محققة
  2. زيادات ديوان شعر المتنبيء
  3. وهذا جدول العلامات

وَليُّك الله! لِمْ صَيَّرتَني مثلًا ... (كالمستجير من الرمضاء بالنار) (١)

(٢٦)

بعض العصريين. قبل السابق:

وله فيه أيضًا:

مُعاذ مَلاذ لزُوّاره ... ولا جارَ أكرمُ من جاره

كأن الحطيم على بابه ... وزمزمَ والبيتَ في داره

وكم من حَريق أرَى مرَّةً ... فلم يَعْمل الماءُ في نارِه (٢)

(٢٧)

الإِبانة عن سرقات المتنبي للصاحب العميدي المتوفي سنة ٤٣٣ هـ ص ٥١ (والظاهر أن البيت من شعر ضاع فيما ضاع من شعر الرجل).

جفتني كأني لستُ أنطقَ قومها ... وأطعنَهم والنجم في صورة الدهر (؟)

الطاء

(٢٨)

نش ١٧١.

وله بعدما هرب من مصر يتشوق ويذكر [شيخًا] له يسمى الحسين. (ورواه بعض العصريّين ولفظه: قرأت في بعض المجاميع أنه وُجد له في إحدى نُسَخ الديوان هذه الأبيات بعد فراره من مصر يتشوّق ابنه محمدًا وشيخًا له يقال له الحسين).

ما لي كأنّ اشتياقًا ظَل يَعْنُف بي ... بمصرَ لا بسواها كان مرتبطا

وما أفدت الغنى فيها ولا ملكت ... كفي بها مَليكا بالجود مغتبطا

Rujukan halaman ini: بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني، ج 2، ص 117 (SanadKitab #19234, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.