(٣٤)
وقال (١):
أيها الليل طِرْ بغير جَناح ... ليس للعين راحة في الصباح
كيف لا أبغض الصباحَ وفيه ... بانَ عني أولو الوجوه الصِباح
(٣٥)
وقال (٢) وقيل إنهما لابن حَمْديس الصِقِلّي:
باكِرْ إلى اللّذّات واركَبْ لها ... نجائبَ اللهو ذواتِ المِراحْ
من قبل أن تَرْشُفَ شمسُ الضحى ... ريق الغوادي من ثغور الأَقاحْ
(٣٦)
وقال في العُمْدة (٣) ونقل قول المتنبّيء:
"نُسقوا لنا نسق الحساب مقدَّما ... وأتى فذلكَ إذ أتيتَ مؤخَّرا"
تفسير مليح قليل النظير في أشعار العرب وتعلّقتُ به في مدح السيد أبي الحسن فقلت:
أنى بعد أهل العُلَى ... كجُملة شيء شُرِحْ