(٦٥)
وقال (١):
لا يُبْعِدِ اللهُ أبا جعفر ... دُعابةً بِتُّ على نارها
وإن تأذّيتُ فيا ربما ... تأذت العينُ بأشفاره
(٦٦)
وقال (٢):
كتبتُ: ولو أنني أستطيع ... لإجلال قدرك دون البشرْ
قددتُ اليراعة من أنمُلي ... وكان المِدادُ سوادَ البَصَر
(٦٧)
وقال في بَغْل (٣):
كأنيَ بعضُ نجوم السماء ... تَصَعَّدَ في الجو ثم انحَدَرْ
على رَسْلةٍ من هِبات الملوك ... سَفْواءَ ملمومةٍ كالحَجَرْ
تَعاوَنَ في جَدْلِ أعضائها ... بنو أخْدَرٍ وبنات الأغَرّ