تحسّرتْ عِقّةٌ عنه فأنسَلَها (٢) ... واجتابَ أخرى جديدًا بعد ما ابتَقَلا
ومن ذلك الغانية: وهي المرأة ذات الزوج التي قد استغنت بزوجها عن الرجال (٣) وأنشد:
أيامُ ليلى عَروبٌ غير غانية ... وأنت خِلْو من الأحزان والفِكَر (٤)
ثم كثر في الكلام حتى صار يقال في النساء كلهن ذوات الأزواج وغيرهنَّ.
ومن ذلك الغائط: وهو المطمئن من الأرض، كان الرجل يقول: حتى آتيَ الغائطَ فأقضِيَ حاجتي، فأكثر ذلك في كلامهم حتى صاروا يقولون ذهب إلى الغائط وذهب يضرب الغائطَ (٥).
ومن ذلك العَذِرة: إنما هي فِناء الدار. وكانوا يلقون الرجيع يابسه بافنية الدور فكثر ذلك في كلامهم حتى قالوا للرجيع عَذِرة. قال الحطيئة:
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم ... قِباح الوجوه سيِّئِي العذرات
يريد أفنية البيوت (٦) أنها ليست بنظيفة.
Rujukan halaman ini:بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني، ج 2، ص 293 (SanadKitab #19234, hlm. urut 762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.