Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 432

  1. الكلام فى المجمل والمبين
  2. الفصل الرابع في المبين
  3. المسألة الثانية

لنا:

أ (١) - أن كثيرًا من الصحابة سمعوا آيةَ الوصية (٢) ولم يسمعوا قوله ﵇: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث" (٣). وسمعوا آية قتل المشركين ولم يسمعوا قوله ﵇: "سُنوا بهم سنة أهل الكتاب" (٤) إلى زمان عمر ﵁ والواحد منا كثيرًا ما يسمع عمومات مخصوصة دون سماع مخصصاتها وإنكاره مكابرة.

ب - القياس على المخصوص بدليل العقل بجامع التمكن من معرفة المراد.

احتجوا: بأن ذلك إغراء بالجهل ويستلزم جواز خطاب العربي بالزنجي، وقد سبق جوابهما. وبأن دلالة العام مشروِطة بعدم المخصص وتجويز ذلك يفضي إلى أنه لا يجوز التمسك بالعام إلَّا بعد الطواف (٥) في الدنيا للسؤال (٦) عن المخصص.

وجوابه: أن العموم مظنون والظن حجة في العمليات.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 432 (SanadKitab #19235, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.