Lewati ke konten

Kitab: مسألة الإيمان دراسة تأصيلية · Pengarang: علي بن عبد العزيز الشبل

Baca halaman 26

  1. زيادة الإيمان ونقصانه:

وزيادة الهدى والهداية كما في قوله في سورة مريم: ﴿وَيَزِيدُ اللهُ الَّّذِينَ اهْتَدَوْا هدًى﴾ [مريم:٧٦] .

وفي سورة محمد: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَءَاتَهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد:١٧] .

وقوله عن الفتية أصحاب الكهفِ: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌءَامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ﴾ [الكهف:١٣] .

فما زاد شيء إلا نقص، بدليل كونه قبل الزيادة أنقص منه بعدها.

وكما أن الكفر يزيد كما في قوله تعالى في آيتي المائدة: ﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَنًا وَكُفْرًا﴾ [المائدة:٦٤] . ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَبِ لَسْتُمْ عَلَى شَىْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثيِرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَنًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ﴾ [المائدة:٦٨] .

وقوله في الإسراء: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِى أَرَيْنَكَ إِلاَّ فِتْنةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَانِ وَنُخَوِّفهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياَنًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء:٦٠] .

وفي آل عمران: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثًمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ﴾ [آل عمران:٩٠] .

وفي النساء: ﴿إِنَ الَّذِينَءَامَنُوا ثُمَّ كّفَرُوا﴾ [النساء:١٣٧] .

فكذلك الإيمان يزيد حتى يبلغ أعلى درجاته، والكفر يزيد حتى يسفل إلى أدنى دركاته.

أيضاً مما يدل على زيادة الإيمان عند أهله تفاضلهم فيه، بكون بعضهم أفضل من بعض.

كما قال سبحانه عن الأنبياء: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبيِيِّنَ عَلَى بَعْضٍ﴾ [الإسراء:٥٥] .

Rujukan halaman ini: مسألة الإيمان دراسة تأصيلية، ص 26 (SanadKitab #1929, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.