١- ما سبق من الأحاديث والآثار في تفضيل الجهاد في سبيل الله على الحج.
٢- عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ (حجة من لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة من قد حج خير من عشر حجج) (١) .
٣- عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «غزوة في سبيل الله بعد حجة الإسلام أفضل من ألف حجة» (٢) .
٤- قال الإمام أحمد ﵀ (لا أعلم شيئا من العمل بعد الفرائض أفضل من الجهاد) (٣) .
٥- وقال ابن تيمية ﵀: (الجهاد أفضل ما تطوع به الإنسان، وكان باتفاق العلماء أفضل من الحج والعمرة..) (٤) .
وقال المالكية: حج التطوع أفضل من الغزو التطوع، إلا في حالة الخوف فيقدم الغزو وجوبا (٥) ويظهر أن الجهاد إذا كان فرض كفاية أفضل من حج التطوع مطلقا، لأن نفع الجهاد عام لفاعله ولغيره في الدين والدنيا، ولأن الجهاد يشتمل على جميع أنواع العبادات الباطنة والظاهرة من محبة الله والإخلاص والتوكل والصبر وذكر الله وسائر أنواع الأعمال وهذا ما لا يشتمل عليه عمل آخر (٦) .