Lewati ke konten

Kitab: الوسطية في ضوء القرآن الكريم · Pengarang: ناصر العمر

Baca halaman 156

  1. القرآن يقرر منهج الوسطية
  2. وقفة مع سورة الفاتحة

وفي سورة الجن: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ (الجن:١٦) . وفي التّكوير: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ (التكوير:٢٧، ٢٨) .

وهذه الآية نصّ في أنّ القرآن كله دعوة للاستقامة والسير على المنهج الحقّ، قال القرطبيّ: ﴿إِنْ هُوَ﴾ (التكوير: من الآية ٢٧) يعني القرآن ﴿إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ (التكوير: من الآية ٢٧) أيْ: موعظة وزجر. ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ (التكوير:٢٨) أي يتبع الحق ويُقيم عليه (١) .

ومما سبق يتّضح لنا أن سورة الفاتحة وضعَت القاعدة والمنطلق، ورسمَت المنهج وحددت معالمه، ثم جاءت الآيات بعد ذلك مقرّرة لذلك، وداعية إليه.

Rujukan halaman ini: الوسطية في ضوء القرآن الكريم، ص 156 (SanadKitab #1939, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.