Lewati ke konten

Kitab: الوسطية في ضوء القرآن الكريم · Pengarang: ناصر العمر

Baca halaman 291

  1. القرآن يقرر منهج الوسطية
  2. سابعا منهج الوسطية في الأخلاق والمعاملة

قال ابن عباس:

لو ترخص لهم فيرخصون (١) .

والوقفة هنا: هناك من يتصور أن من لوازم حسن الخلق المداهنة والمصانعة.

بل تعجب إذا سمعت من يرى أن ذلك من أسس الدعوة وأساليبها.

وهذا خلل في الفهم، وقصور في التصور، وذلك أنه في السورة التي أثنى الله فيها على رسوله، ﷺ لأخلاقه الرفيعة العظيمة، نفى عنه المداهنة والمصانعة. ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ﴾ (القلم:٩، ١٠) مع التنبيه إلى أن هناك فرقا بين المداهنة المحرمة، والمدرارة المشروعة فليعلم ذلك (٢) .

هذه بعض الأخلاق التي ذكرها الله في القرآن الكريم، جاءت لتربي الأمة على الأخلاق الفاضلة، والمعاملة المستقيمة دون تكبر وبطر وغمط لحقوق الناس، أو ضعف وخور وذلة.

لقد اتصف اليهود بالكبر والتعالي والغطرسة حتى على أنبيائهم، ورسلهم، ﵈، بل على ربهم - جلا وعلا -: ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ (النساء: من الآية ١٥٣) ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ (البقرة: من الآيات٦٨،٦٩، ٧٠) ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا﴾ (المائدة: من الآية ٢٤) .

Rujukan halaman ini: الوسطية في ضوء القرآن الكريم، ص 291 (SanadKitab #1939, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.