Lewati ke konten

Kitab: الوسطية في ضوء القرآن الكريم · Pengarang: ناصر العمر

Baca halaman 75

  1. أسس فهم الوسطية
  2. تفسير الصراط المستقيم

ثالثًا: الصراط المستقيم

بعد أن عرفنا مدلول الغلوّ والجفاء والإفراط والتَّفريط، نأتي للحديث عن الصّراط المستقيم.

إنَّنا بدون فهم معنى (الصّراط المستقيم) ، وتحديد مدلوله، لا نستطيع فهم (الوسطيَّة) على معناها الصّحيح.

وقد ورد لفظ (الصّراط المستقيم) ، في القرآن الكريم عشرات المرَّات، وجاء - أيضًا - بلفظ ﴿صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ (النساء: من الآية ٦٨) و ﴿صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (الأعراف: من الآية ١٦) و ﴿صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ (الأنعام: من الآية ١٥٣) ونحو ذلك.

ففي سورة الفاتحة نجد قوله - تعالى -: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (الفاتحة:٦) ثم يفسّره بأنه: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (الفاتحة:٧) .

Rujukan halaman ini: الوسطية في ضوء القرآن الكريم، ص 75 (SanadKitab #1939, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.