Lewati ke konten

Kitab: Isra'il wat-Talmud · Pengarang: إبراهيم خليل أحمد

Baca halaman 19

  1. الباب الأول: منشأ التلمود
  2. منشأ التلمود

منشأ التلمود:

كان الكتبة ورجال الدين المقيمون فى المعابد والمدارس الفلسطينية والبابلية هم الذين ألفوا أسفار الشريعة الضخمة المعروفة بالتلمود الفلسطيني والتلمود البابلي.

وكانوا يقولون إن موسى لم يترك فقط لشعبه شريعة مكتوبة تحتويها الأسفار الخمسة المسماة بالتوراة، بل ترك أيضا شريعة شفوية تلقاها التلاميذ عن المعلمين جيلا بعد جيل وأضافوا إليها زيادات وتنقيحات.

وكان أهم ما ثار حوله الجدل بين الفريسين والصدوقيين والفلسطينيين هو: هل هذه الشريعة الشفوية هي الأخرى من عند الله؟ فإن كان الأمر كذلك فهي واجبة الطاعة.

ولما أن زالت طبقة الصدوقيين بعد تشتت اليهود عام ٧٠ م خلا الموقف للفريسيين الذين سيطروا على الكيان الروحى لشعب إسرائيل وورث رجال الدين تقاليد الفريسيين ورواياتهم ? وقيل إيمانا وطاعة جميع اليهود المتمسكين بدينهم الشريعة الشفوية وآمنوا بها وكأنها أوامر من عند الله وأضافوها إلى أسفار موسى الخمسة، فتكونت من هذه وتلك التوراة والتلمود، أو الشريعة الموسوية التي استمسك بها اليهود وعاشوا بمقتضاها.

وفي هذا يقول المسيح ﵇: "يقترب إليَّ هذا الشعب بفمه

Rujukan halaman ini: إسرائيل والتلمود - دراسة تحليلية، ص 19 (SanadKitab #195, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.