٢٧ - وروينا فيهما بإسناد حسن عن يسيرة، بضم الياء المثناة تحت وفتح السين المهملة، الصحابية المهاجرة ﵂: " أن النبي ﷺ أمرهنّ أن يُراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل فإنهنّ مسؤولات مستنطقات ".
٢٨ - وروينا فيهما وفي " سنن النسائي " بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: " رأيتُ رسولَ الله ﷺ يعقد التسبيح " وفي رواية " بيمينه ".
٢٩ - وروينا في " سنن أبي داود " عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: " مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بالله رَبّاً، وبالإِسلام دِيناً، وبمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولاً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ ".
٣٠ - وروينا في " كتاب الترمذي " عن عبد الله بن بُسْر، بضمّ الباء الموحدة وإسكان السين المهملة الصحابي ﵁، " أن رجلاً قالَ: يا رسول الله إن شرائع الإِسلام قد كثرتْ عليّ فأخبرني بشئ أتشبث به، فقال: لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى " قال الترمذي: حديث حسن، قلت: أتشبث بتاء مثناة فوق ثم شين معجمة ثم باء موحدة مفتوحات ثم ثاء مثلثة، ومعناه: أتعلَّقُ به وأستمسك.
٣١ - وروينا فيه عن أبي سعيد الخدري ﵁: " أن رسول الله ﷺ سئل: أيّ العبادة أفضل درجة عند الله تعالى يَوْمَ القِيامَةِ؟ قال: الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيراً، قُلْتُ: يَا رَسُول الله ومِن الغازي في سبيل الله ﷿؟ قال: لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ في الكُفَّارِ والمُشْرِكِينَ حتَّى يَنْكَسِرَ سيفه ويختضب دماً لكان الذَّاكرون اللَّه أفضل منهُ " (١) .
٣٢ - وروينا فيه وفي كتاب ابن ماجه عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال