Lewati ke konten

Kitab: الأذكار للنووي ت الأرنؤوط · Pengarang: النووي

Baca halaman 318

  1. كتاب الأذكار المتفرقة
  2. باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئا فأعجبه وخاف أن يصيبه بعينه وأن يتضرر بذلك

(بابُ ما يقولُه إذا رَأى مِن نفسِه أو ولده أو مالِه أو غير ذلكَ شيئاً فأعجبَهُ وخاف أن يصيبه بعينه وأنْ يتضرّرَ بذلك)

٩٦١ - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " العَيْنُ حَقٌّ " (١) .

٩٦٢ - وروينا في " صحيحيهما " عن أُمّ سلمة ﵂: " أنَّ النبيَّ ﷺ رأى في بيتها جاريةً في وجهها سفعة فقال: " اسْتَرْقُوا لَهَا فإنَّ بِهَا النَّظْرَةَ ".

قلتُ: السَّفعة بفتح السين المهملة وإسكان الفاء: هي تغيّر وصفرة.

وأما النظرة فهي العين، يُقال صبيّ منظور: أي أصابته العين.

٩٦٣ - وروينا في " صحيح مسلم " عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: " العَيْنُ حَقٌ وَلَوْ كانَ شئ سابَقَ القَدَرَ سَبَقَتْهُ العين (٢) ، وإذا اسْتُغْسلْتم فاغْسِلُوا " (٣) .

قلتُ: قال العلماء: الاستغسال أن يُقال للعائن، وهو الصائب بعينه الناظر بها بالاستحسان: اغسلْ داخلَ إِزارك مما يلي الجلد بماء، ثم يُصبّ على العين، وهو المنظور إليه.

٩٦٤ - وثبت عن عائشة ﵂ قالت: كان يُؤمر العائن أن يَتوضأ ثم يغتسل منه المعين.

رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.

٩٦٥ - وروينا في كتاب الترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد الخدريّ رضي

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ت الأرنؤوط، ص 318 (SanadKitab #1956, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.