Lewati ke konten

Kitab: خمسون وصية ووصية لتكون خطيبا ناجحا · Pengarang: أمير بن محمد المدري

Baca halaman 5

  1. مقدمة لا بد منها للخطيب

وفي ترك الاخلاص خوف من الحرمان ِبرّد الأعمال ومنع التوفيق؛ لأن الله جل وعلا قال في الحديث القدسي

«أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» أخرجه مسلم

وفيه وقاية من عذاب الآخرة الذي توعد به الرسول الكريم ﷺ من عمل بلا إخلاص عندما ذكر أول ثلاثة تسعّر بهم النار وهم قارئ وغني ومجاهد لم يقصدوا بأعمالهم وجه الله في الحديث الذي أخرجه مسلم.

وكيف يتصور هذا الأمر رجل يقاتل تحت راية الإسلام وباسم الدين فكيف يكون من أهل النار وأكثر من ذلك العالم الفقيه الذي تعلّم وسهر الليالي وأصبح عالما وخطيبا يشار إليه بالبنان فكيف يكون من أهل النار وآخر يحفظ كتاب الله تلاوة وتجويدًا وتفسيرًا هؤلاء الثلاثة أول الداخلين إلى النار لماذا ضياع الإخلاص كل ذلك ليقال عنهم أنهم كذلك.

فلا بد والأمر كذلك من تحري الإخلاص والحذر مما يضاده فإنه " لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار والضب والحوت.

Rujukan halaman ini: خمسون وصية ووصية لتكون خطيبا ناجحا، ص 5 (SanadKitab #1958, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.