Lewati ke konten

Kitab: دروس رمضان · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 104

  1. رمضان شهر السخاء والجود

رمضان شهر السخاء والجود

الحمد لله الكريم الوهاب، والصلاة والسلام على من أنزل إليه خير كتاب، أما بعد:

فإن رمضانَ شهرُ الجود، وشهر السخاء؛ فالنفوس في هذا الشهر تقترب من مولاها، وتنبعث إلى ما يزكيها ويطهرها من شحها، ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الحشر: من الآية ٩) .

ولقد جاء في الصحيحين عن ابن عباس ﵄ قال: «كان رسول الله ﷺ أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل في كل ليلة، فيدارسه القرآن، فلَرسولُ الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة» .

هكذا وصف حال النبي ﷺ، وهكذا ينبغي للمسلم أن يكون ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (الأحزاب: من الآية ٢١) .

أيها الصائمون الكرام: للصدقة والسخاء فضائلُ، لا تُحصى كثرة؛ فالصدقة تطفئ غضبَ الرب، وتدفعُ ميتةَ السوء، وتدل على الإيمان بالله، والثقة به، وإحسان الظن به ﷿.

Rujukan halaman ini: دروس رمضان، ص 104 (SanadKitab #1959, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.