Lewati ke konten

Kitab: دروس رمضان · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 203

  1. رمضان شهر الدعاء

قال ابن القيم ﵀: (فقضاؤه لعبده المؤمن عطاءٌ، وإن كان في صورة المنع، ونِعْمَةٌ وإن كان في صورة محنة، وبلاؤه عافية، وإن كان في صورة بلية.

وَلَكنْ لجهل العبدِ، وظلمِه لا يَعُدُّ العطاءَ والنعمةَ والعافيةَ إلا ما التذّ به في العاجل، وكان ملائمًا لطبعه.

ولو رزق من المعرفة حظًّا وافرًا؛ لعد المنعَ نعمةً والبلاءَ رَحمةً، وتلذّذ بالبلاء أكثرَ من لذته بالعافية، وتلذّذ بالفقر أكثرَ من لذته بالغنى، وكان في حال الِقلّةِ أعظمَ شكرًا من حال الكثرة.) اهـ.

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي ﵀: (ولهذا من لطف الله ﷿ لعبده أنه ربما طمحت نفسُه لسبب من الأسباب الدنيوية التي يظُن بها إدراكَ بُغْيتِهِ، فيعلم أنها تضرّه، وتصدّه عما ينفعه؛ فيحول بينه وبينها، فيظل العبد كارهًا، ولم يَدْرِ أن ربه قد لَطَفَ به؛ حيث أبقى له الأمر النافع، وصرف عنه الأمر الضار) .

Rujukan halaman ini: دروس رمضان، ص 203 (SanadKitab #1959, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.