Lewati ke konten

Kitab: دروس رمضان · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 206

  1. رمضان شهر الدعاء

تاسعًا: قد تكون الدعوةُ مستجابةً دون علم الداعي؛ لأن ثمرة الدعاء مضمونة - بإذن الله - قال النبي ﷺ: «ما من مسلم يدعو ليس بإثم ولا بقطيعة رحم؛ إلا أعطاه الله إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها) قيل: يا رسول الله ﷺ إذًا نكثر؟ قال: (الله أكثر) » أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني.

إذا تقرر هذا؛ فكيف يستبطئ الداعي الإجابة طالما أن الثمرةَ مضمونةٌ، ولماذا لا يحسنُ العبدُ ظنَّه بربه ويقول: لعله استُجِيب لي، وآتاني ربي إحدى هذه الثلاثِ من حيثُ لا أعلم؟ !.

عاشرًا: التمتُّع بطول المناجاة، فكلما تأخرت الإجابة طالت المناجاة، وحصلت اللذة، وزاد القرب، ولو عجلت الإجابة لربما فاتت تلك الثمرة.

قال سفيان الثوري ﵀: (لقد أنعم الله على عبد في حاجة أكثرَ من تضرعه إليه فيها) .

حاديَ عَشَرَ: تكميلُ مراتب العبودية؛ فالله ﷿ يحب أولياءه، ويريد أن يكمل لهم مراتب العبودية؛ فيبتليهم بأنواع من البلاء، ومنها تأخر إجابة الدعاء؛ كي يترقّوا في مدارج الكمال، ومراتب العبودية.

Rujukan halaman ini: دروس رمضان، ص 206 (SanadKitab #1959, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.