Lewati ke konten

Kitab: دروس رمضان · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 220

  1. من فضائل الحلم

قال ابن الأثير ﵀ متحدثًا عن صلاح الدين الأيوبي: (وكان ﵀ حليمًا، حسن الأخلاق، صبورًا على ما يكره، كثير التغاضي عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحدهم ما يكره، ولا يُعلِمُهُ بذلك، ولا يتغير عليه.

وبلغني أنه كان جالسًا وعنده جماعة، فرمى بعض المماليك بعضًا بسر موزة - أي بنعل - فأخطأته، ووصلت إلى صلاح الدين، فأخطأته ووقعت بالقرب منه، فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه؛ ليتغافل عنها) .

معاشر الصائمين: قد يقطع الحلم شَرًّا عظيمًا لو لم يقابل بالحلم لتمادى وعظم.

قال أيوب: (حلمُ ساعةٍ يدفع شرًّا كبيرًا) .

وقال الأحنف: (ربَّ غيظٍ تَجَرَّعْتُه، مخافةَ ما هو شرٌّ منه) .

بل قد يضع الحلمُ مكان الضغينة مودة؛ ذلكم أن الفضيلةَ محبوبةٌ في نفسها، وتدعو إلى إجلال مَنْ يتمسَّك بها.

وكثيرًا ما يكون الصفح عن المسيء دواءً لسوء خلقه، وتقويمًا لعوجه، فيعود الجفاء إلى ألفة، والمناوأة إلى مسالمة.

أما التسرُّع في دفع السيئة بمثلها أو أشدَّ دونما نظرٍ إلى الأثر السيئ - فذلك دليلُ ضيقِ الصدرِ، والعجزِ عن كبح جماح الغضب.

Rujukan halaman ini: دروس رمضان، ص 220 (SanadKitab #1959, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.