Lewati ke konten

Kitab: دروس رمضان · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 23

  1. الصوم والإخلاص

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» .

قال ابن حجر ﵀ قوله: "إيمانًا": أي تصديقًا بوعد الله بالثواب عليه، و"احتسابًا": أي طلبًا للأجر، لا لقصد آخر من رياء ونحوه" اهـ.

وفي البخاري -أيضًا-من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله-ﷺ قال: «والذي نفسي بيده لَخُلوف فمِ الصائمِ أطيبُ عند الله من ريح المسك؛ يترك طعامه وشرابه، وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» .

قال ابن حجر ﵀ في شرح الحديث: قوله: «يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي» هكذا وقع هنا، ووقع في الموطأ «وإنما يذر شهوته» إلخ ... ولم يصرح بنسبته إلى الله، للعلم به، وعدم الإشكال فيه".

وقال ﵀: "وقد يفهم من صيغة الحصر في قوله: "إنما يذر" إلخ ... التنبيه على الجهة التي بها يستحق الصائم ذلك، وهو الإخلاص الخاصُّ به، حتى لو كان ترك المذكورات لغرض آخر كالتُّخمة لا يحصل للصائم الفضلُ المذكور" اهـ.

Rujukan halaman ini: دروس رمضان، ص 23 (SanadKitab #1959, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.