Lewati ke konten

Kitab: دروس رمضان · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 243

  1. من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

سادسًا: أنها ذاتُ منصبٍ عالٍ.

سابعًا: أنها سيدته.

ثامنًا: غياب الرقيب.

تاسعًا: أنها قد تهيأت له.

عاشرًا: أنها غلقت الأبواب.

حادي عشر: أنها هي التي دعته إلى نفسها.

ثاني عشر: أنها حرصت على ذلك أشد الحرص.

ثالث عشر: أنها توعدته إن لم يفعل بالصغار والسجن، وهو تهديد من قادر.

ومع هذه الدواعي صبر إيثارًا واختيارًا لما عند الله، فنال السعادة والعز في الدنيا، وإن له للجنةَ في العقبى، فلقد أصبح هو السيد، وأصبحت امرأة العزيز فيما بعد كالمملوكة عنده، وقد ورد أنها قالت: "سبحانَ مَنْ صيَّر الملوك بِذُلِّ المعصية مماليك، ومن جعل المماليك بعز الطاعة ملوكًا".

فحري بالعاقل الحازم أن يتبصَّر في الأمور، وأن ينظر في العواقب، وألا يؤثر اللذة الحاضرة الفانية على اللذة الآجلة الباقية.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

Rujukan halaman ini: دروس رمضان، ص 243 (SanadKitab #1959, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.