(١٣٤٤١) ((لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣٤٤٢) ((لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ بَرِيداً إِلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ يَحْرُمُ عَلَيْهَا)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٤٤٣) ((لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ)) (حم ق د) عَن ابْن عمر.
(١٣٤٤٤) (( (ز) لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلاَّ وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُومَحْرَمٍ مِنْهَا، وَلَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ، وَالأَضْحى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (خَ) عَن أبي سعيد.
(١٣٤٤٥) ((لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ)) (م) عَن ابْن عمر.
(١٣٤٤٦) ((لَا تَسْأَلِ الرَّجُلَ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ؟ وَلَا تَنَمْ إِلاَّ عَلَى وِتْرٍ)) (حم هـ ك) عَن عمر.
(١٣٤٤٧) (( (ز) لَا تَسْأَلُ المَرْأَةُ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَتَجِدَ رِيحَ الجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣٤٤٨) ((لَا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا وَلِتَنْكِحَ فَإِنَّ لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا)) (خَ د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٤٤٩) ((لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً وَلَا سَوْطَكَ وَإِنْ سَقَطَ مِنْكَ حَتَّى تَنْزِلَ إِلَيْهِ فَتَأْخُذَهُ)) (حم) عَن أبي ذرّ.
(١٣٤٥٠) (( (ز) لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ حَدَّثْتُكُمْ)) (حم ق) عَن أنس.
(١٣٤٥١) (( (ز) لَا تُسَبِّحِي عَنْهُ)) (د) عَن عَائِشَة.
(١٣٤٥٢) (( (ز) لَا تَسُبَّنَّ أَحَداً، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنَ المَعْرُوفِ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ المَخِيلَةِ وَإِنَّ الله لَا يُحِبُّ المَخِيلَةَ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ عَلَيْهِ)) (د) عَن جَابر بن سليم.
(١٣٤٥٣) ((لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ الله هُوَ الدَّهْرُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.