(١٣٥٧٩) (( (ز) لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ)) (من) عَن عمروبن حزم.
(١٣٥٨٠) (( (ز) لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ وَيَقُولُ بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ وَلَكِنْ قُلْ بِسْمِ الله فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ)) (حم دنك) عَن وَالِد أبي الْمليح.
(١٣٥٨١) (( (ز) لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةَ المَوْتَى وَلَكِنْ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ)) (٣ ك) عَن جَابر بن سليم.
(١٣٥٨٢) (( (ز) لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى الله فَإِنَّ الله هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ. فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو بِهِ)) (حم ق د ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٣٥٨٣) (( (ز) لَا تَقُولُوا الْكرْمُ وَلَكِنْ قُولُوا الْعِنَبُ وَالْحَبَلَةُ)) (م) عَن وَائِل.
(١٣٥٨٤) (( (ز) لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدُنَا فَإِنَّهُ إِنْ يَكُنْ سَيِّدَكُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ)) (حم دن) عَن بُرَيْدَة.
(١٣٥٨٥) (( (ز) لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ الله وَشَاءَ فُلَانٌ وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ الله ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ)) (حم دن) عَن حُذَيْفَة.
(١٣٥٨٦) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٣٥٨٧) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي أَخْذَ الْقُرُونِ قَبْلَهَا شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ قِيلَ يَا رَسُولَ الله كَفَارِسَ وَالرُّومِ قَالَ وَمَنِ النَّاسُ إِلاَّ أُول ﷺ
١٦٤٨ - ; ئِكَ؟)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٥٨٨) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٥٨٩) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الخَلَصَةِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.