Lewati ke konten

Kitab: الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 364

  1. حرف الهمزه

أنِّي تَسَلَّفْتُ فُلاناً ألْفَ دِينارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلاً فَقُلْتُ كَفَى بِالله وَكِيلاً فَرَضِيَ بِكَ وسَأَلَنِي شَهِيداً فقُلْتُ كَفَى بِالله شَهِيداً فَرَضِيَ بِكَ وَإِنِّي جَهِدتُ أنْ أجِدَ مَرْكَباً أبْعث إِلَيْهِ الَّذِي لهُ فَلَمْ أجِدْ وإِنِّي أسْتَوْدِعُكها فَرَمَى بهَا إِلَى البَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثمَّ انْصَرَفَ وهُوَ فِي ذَلِك يَلْتَمِسُ مَرْكَباً يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كانَ أسْلَفهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَباً قد جاءَ بِمَالِهِ فَإِذا بالخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا المالُ فأخَذَها لأَهْلِهِ حَطباً فَلمَّا نَشَرها وَجَدَ المالَ والصَّحِيفَةَ ثمَّ قَدِمَ الَّذِي كانَ أسْلَفَهُ فَأتى بالأَلْفِ دِينارٍ وقالَ وَالله مَا زِلْتُ جاهِداً فِي طَلَب مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بِمَالِكَ فَما وَجَدْتُ مَرْكباً قَبْلَ الَّذِي أتَيْتُ فِيهِ قَالَ هَلْ كُنتَ بَعَثْتَ إلَيَّ شَيْئاً قالَ أُخْبِرُكَ أنِّي لم أجِدْ مَرْكَباً قَبْلَ الَّذِي جِئْت فِيهِ قالَ فإنّ الله قد أدَّى عنكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخَشَبَةِ فانصَرِفْ بالألفِ دِينارٍ راشِداً)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٣٩٢٧) (( (ز) إنّ رَجُلاً يَأْتيكمْ مِنَ اليَمَنِ يُقالُ لهُ أُوَيْسٌ لَا يَدَعُ باليَمَنِ غَيْرَ أَمَ لهُ قد كانَ بِهِ بَياضٌ فَدعا الله فأذْهبهُ عنهُ إلاّ مثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ فَمَنْ لَقِيهُ مِنكُمْ فمُرُوهُ فَليَسْتَغْفِرْ لَكُمْ)) (م) عَن عمر.

(٣٩٢٨) (( (ز) إنّ رَجُلَيْنٍ مِمَّنْ دَخَلَ النارَ اشتَدَّ صِياحُهُما فقالَ الرَّبُّ ﵎ أخْرِجُوهُما فَلَمّا أخْرَجُوهُما قالَ لهُما لأيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِياحُكُما قَالَا فَعَلْنا ذلِكَ لِتَرْحَمنا قالَ رَحْمَتِي لَكُما أنْ تَنْطَلِقا فَتلْقِيا أنْفُسَكُما حَيْثُ كُنتُما مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقانِ فَيُلْقِي أحَدُهُما نَفسهُ فَيَجْعَلُها علَيْهِ بَرْداً وَسَلاماً ويَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِي نفْسهُ فيقُولُ لهُ الرَّبُّ مَا مَنَعَكَ أنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا ألْقى صاحِبُكَ فَيَقولُ يَا رَبِّ إِنِّي لأَرْجُو أنْ لَا تُعِيدَنِي فِيها مَا أخْرَجْتَنِي فيَقولُ لهُ الرَّبُّ لَكَ رَجاؤكَ فَيدْخلانِ الجَنّةَ جَميعاً بِرَحْمَةِ الله)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٣٩٢٩) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ)) (ك) عَن الْبَراء.

(٣٩٣٠) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أنّ نَفْساً لنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها فاتّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلبِ وَلَا يَحْمِلنَّ أحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ الله فإنّ الله تَعَالَى لَا يُنالُ مَا عِنْدَهُ إلاّ بِطاعَتِهِ)) (حل) عَن أبي أُمَامَة.

(٣٩٣١) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نافَحْتَ عنِ الله وَرَسُولِهِ. قالَه لِحَسَّانَ)) (م) عَن عَائِشَة.

Rujukan halaman ini: الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير، ج 1، ص 364 (SanadKitab #1975, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.