أَوْ مَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحاً وَلأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم ق ت هـ) عَن أَنس.
(٩٧٥٩) (( (ز) لَقَدْ أُشْبِعَ سَلْمَانُ عِلْماً)) (ابْن سعد) ، عَن أَبي صَالح مُرْسلا.
(٩٧٦٠) (( (ز) لَقَد أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةً حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجالاً فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ لِحِين الصَّلَاةِ وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجالاً يَقُومُونَ عَلَى الآطَامِ يُنَادُونَ المُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلَاةِ)) (د ك) عَن رجل.
(٩٧٦١) (( (ز) لَقَدْ أَعْذَرَ الله إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً لَقَدْ أَعْذَرَ الله إِلَيْهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٦٢) ((لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى ﷺ
١٦٤٨ - ; فِي الأَسْوَاقِ)) (حم) عَن عمر بن حُصَيْن.
(٩٧٦٣) ((لَقَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ فَإِنَّ الجَوَازَ فِي الْقَوْلِ هُوَ خَيْرٌ)) (د هَب) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
(٩٧٦٤) (( (ز) لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٦٥) ((لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آياتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ. الآيَاتِ)) (حم ك) عَن عمر.
(٩٧٦٦) (( (ز) لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ. إِلَى قَوْلِهِ عَظِيماً)) (م) عَن أَنس.
(٩٧٦٧) (( (ز) لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً)) (حم خَ ت) عَن عمر.
(٩٧٦٨) (( (ز) لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِزْمَاراً مِنَ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)) (حل) عَن أَنس.
(٩٧٦٩) (( (ز) لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ)) (مُحَمَّد بن نصر) عَن الْبَراء.
(٩٧٧٠) (( (ز) لَقَدْ أُوتِيَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ يَعْنِي أَبَامُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (حم ن هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة، (ن) عَن عَائِشَة.