)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (م) عَن سعد.
(١١٣٤١) ((مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً فِي سَبِيلِ الله، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ كانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ)) (هـ حب) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(١١٣٤٢) ((مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك.
(١١٣٤٣) (( (ز) مَنْ أَرْسَلَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله وَأَقَامَ فِي بَيْتِهِ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَمَنْ غَزَا بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ الله وَأَنْفَقَ فِي وَجْهِهِ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ)) (هـ) عَن الْحسن بن عليّ، وَأبي الدَّرْدَاء، وَأبي هُرَيْرَة، وَأبي أُمَامَة، وَابْن عمر، وَابْن عَمْرو، وَجَابِر، وَعمْرَان بن الْحصين.
(١١٣٤٤) ((مَنْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; النَّاسَ بِسَخَطِ الله وَكَلَهُ الله إِلَى النَّاسِ، وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرِضَا الله كَفَاهُ الله مُؤْنَةَ النَّاسِ)) (ت حل) عَن عَائِشَة.
(١١٣٤٥) ((مَنْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; سُلْطَاناً بِمَا يُسْخِطُ رَبَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ الله)) (ك) عَن جَابر.
(١١٣٤٦) ((مَنْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; الله، وَمَنْ أَسْخَطَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَسْخَطَ الله)) (ابْن النجار) عَن أنس.
(١١٣٤٧) ((مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (٣) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٣٤٨) ((مَنِ ازْدَادَ عِلْماً وَلَمْ يَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا زُهْداً لَمْ يَزْدَدْ مِنَ الله إِلاَّ بُعْداً)) (فر) عَن عليّ.
(١١٣٤٩) ((مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كِفْلَانِ)) (طس) عَن عليّ.
(١١٣٥٠) ((مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ خُيَلَاءَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِي حِلَ وَلَا حَرَامٍ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٣٥١) ((مَنِ اسْتَجَدَّ قَمِيصاً فَلَبِسَهُ فَقَالَ حِينَ بَلَغَ تَرْقُوتَهُ: الحَمْدُلله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كانَ فِي ذِمَّةِ الله، وَفِي جِوَارِ الله، وَفي كَنَفِ الله حَيّاً وَمَيْتاً)) (حم) عَن عمر.
(١١٣٥٢) ((مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثاً)) (طب) عَن ابْن عمر.