(١١٣٦٦) ((مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله، وَمَنِ اسْتَغْنى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عَدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافاً)) (حم) عَن رجل من مزينة.
(١١٣٦٧) ((مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; لله مِنْهُ فَقَدْ خَانَ الله وَرَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٦٨) ((مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقاً فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ غُلُولٌ)) (دك) عَن بُرَيْدَة.
(١١٣٦٩) ((مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطاً فَمَا فَوْقَهُ كانَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ غُلُولاً يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م د) عَن عديّ بن عميرَة.
(١١٣٧٠) (( (ز) مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِىءْ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (م د) عَن عديّ بن عميرَة.
(١١٣٧١) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ الله دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كانَ قَدْ فَرَّ مِنْ يَوْمِ الزَّحْفِ)) (ع، وَابْن السّني) عَن الْبَراء.
(١١٣٧٢) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ الله فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ الله فِي لَيْلَةٍ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ)) (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(١١٣٧٣) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً)) (طب) عَن عبَادَة.
(١١٣٧٤) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعاً وَعِشْرِينَ مَرَّةً كانَ مِنَ الَّذِينَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ وَيُرْزَقُ بِهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٣٧٥) ((مَنِ اسْتَغْنى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَغْنَاهُ الله، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ)) (حم ن، والضياء) عَن أبي سعيد.
(١١٣٧٦) ((مَنِ اسْتَفَادَ مَالاً فَلَا زَكاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(١١٣٧٧) ((مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِالْخَيْرِ. قالَ الله لِمَلَائِكتِهِ لَا تَكْتُبُوا