Lewati ke konten

Kitab: قصة البشرية · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 105

  1. تساؤل لماذا لا نرى أهل الإسلام في مقدمة الأمم في هذا العصر
  2. حال المسلمين في عصورهم المتأخرة لا تمثل حقيقة الإسلام

١- أن حال المسلمين في عصورهم المتأخرة لا تمثل حقيقة الإسلام: فمن الظلم وقصور النظر أن تُجْعَلَ حال المسلمين في هذه العصور المتأخرة - هي الصورة التي تمثل الإسلام، فيُظن أن الإسلام لم يرفع عنهم الذلة، ولا التفرق، ولا الفقر.

فعلى من يريد الحقيقة بعدل وإنصاف أن ينظر إلى دين الإسلام من خلال مصادره الصحيحة من كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ وما كان عليه سلف الأمة الصالح، وأن ينظر إلى الإسلام من خلال الكتب التي تتحدث عنه بعدل وعلم، فسيتبين له أن الإسلام يدعو إلى كل صلاح ديني ودنيوي، وأنه يحث على الاستعداد لتعلم العلوم النافعة، وأنه يدعو إلى تقوية العزائم، وجمع الكلمة.

ثم إن انحرافات بعض المنتسبين إلى الإسلام - قلت أو كثرت - لا يجوز بحال من الأحوال أن تحسب على الدين أو أن يعاب بها، بل هو براء منها، وتبعة الانحراف تعود على المنحرفين أنفسهم؛ لأن الإسلام لم يأمرهم بذلك؛ بل نهاهم وزجرهم عن الانحراف عما جاء به.

Rujukan halaman ini: قصة البشرية، ص 105 (SanadKitab #1979, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.