Lewati ke konten

Kitab: قصة البشرية · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 59

  1. أسس العقيدة الإسلامية
  2. أولا الإيمان بالله

والمراد بكون الإنسان يولد على الفطرة أنه يولد مجبولا على حب خالقه، وإقراره بوجوده وعبوديته؛ فلو خلي وفطرته لم يعدُ عن ذلك إلى غيره؛ فكما أنه يولد مفطورا على ما يلائم بدنه من الأغذية والأشربة فكذا يولد مفطورا على ما يلائم قلبه، وروحه من التوجه إلى الله، والإقرار به.

ولهذا قال النبي ﷺ: «كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه»

أي أن المولود يولد على الفطرة وهي الإسلام، ولهذا لم يقل أو يسلمانه؛ فاعتناق غير الإسلام يعد خروجا عن الأصلِ، والقاعدة بأسباب خارجة.

فالأبوان قد يصرفان المولود عن أصل فطرته إلى اليهودية، أو النصرانية، أو المجوسية، أو غير ذلك مما يخالف الفطرة.

ثم إن العقل السليم يؤيد الفطرة السليمة، فالعقل يدل أعظم الدلالة على الإيمان بالله؛ فمن نظر إلى هذا العالم، وما أودع الله فيه من المخلوقات المتنوعة من أرض، وسماء، وجبال، وبحار، وإنسان، وحيوان، وجماد، وزروع، ونحو ذلك - أدرك أن لهذا الكون خالقا وهو الله ﷿ فالقسمة العقلية في هذا الصدد لا تخرج عن ثلاثة أمور:

Rujukan halaman ini: قصة البشرية، ص 59 (SanadKitab #1979, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.