Lewati ke konten

Kitab: قصة البشرية · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 6

  1. بداية قصة البشرية

ثم تتابع الأنبياء والرسل من بعده على اختلاف بينهم في الأزمنة، والأمكنة، وبعض الشرائع، وتفاصيلها مع الاتفاق في الأصل وهو الدعوة إلى الإسلام، وعبادة الله وحده، ونبذ ما يعبد من دونه.

إلى أن جاء إبراهيم ﵇ فدعا قومه إلى ترك عبادة الأصنام وإفراد الله بالعبادة، ثم كانت النبوة في ذريته من بعده في إسماعيل وإسحاق ثم كانت في ذرية إسحاق.

ومن أعظم الأنبياء من ذرية إسحاق، يعقوب، ويوسف، وموسى، وداود، وسليمان، وعيسى ﵈.

ولم يكن بعد عيسى نبي من بني إسرائيل.

وبعد ذلك انتقلت النبوة إلى فرع إسماعيل؛ فكان أن اصطفى الله ﷿ محمدا ﷺ ليكون خاتما للأنبياء، والمرسلين، ولتكون رسالته هي الخاتمة، وكتابه الذي أنزل إليه وهو القرآن هو رسالة الله الأخيرة للبشرية.

ولهذا جاءت رسالته شاملة، كاملة، عامة للإنس والجن، العرب وغير العرب، صالحة لكل زمان، ومكان، وأمة وحال؛ فلا خير إلا دلت عليه، ولا شر إلا حذرت منه، ولا يقبل الله من أحد دينا سوى ما جاء به محمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: قصة البشرية، ص 6 (SanadKitab #1979, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.