Lewati ke konten

Kitab: كلمة للدعاة والمصلحين · Pengarang: -

Baca halaman 26

  1. الخطاب الدعوى ومآسي المسلمين
  2. أن يكون خطابه معروضا بطريقة مفصلة دقيقة

٢- نتمنى أيضا من الخطاب الدعوي - عندما يوضح أن نصرنا بالعودة (١) إلى ديننا- أن يكون خطابه معروضاً بطريقة مفصلة دقيقة, تبين لكل فرد كيف يكون دوره في العودة والتغيير, لا أن يكون الخطاب بكلمة عامه فقط لا تُشعر الفرد بدوره ومسؤوليته في تحقيقها, بل وتؤدي أحيانا إلى أن نَجْعَل الفرد ممن يقول ما لا يفعل, فهو قد يتغنى بأن الحل في العودة ولكنه بعيد عن تحقيقها وعن معانيها وواجباتها.

فنحن نتمنى أن تكثر الكلمات القوية والأشعار المؤثرة التي تجعل الفرد المسلم يخرج منها بخطوات عمليه عمَّا ينبغي أن يفعله هو بنفسه لتغيير واقع أمته, لا أن يخرج فقط بحماس وانفعال قد يبرد سريعا, فأمتنا تريد عملا وعاملين.

Rujukan halaman ini: كلمة للدعاة والمصلحين، ص 26 (SanadKitab #1985, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.