من محمد بن علي الجَوْهري، وبمصر من النَّسَائي، وأحمد بن عمرو البزَّار.
قال ابنُ يونس: رحل وطلب، توفِّي بالأَندلس سنة أربع عشرة وثلاث مئة.
وقال ابنُ الفَرَضي: كان عالمًا متفننًا، بصيرًا بالحديث، والنحو واللغة، والغريب والشعر (١).
قال: وتوفي في رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة (٢).
وقد صنَّف ثابت كُتُبًا مفيدة منها: كتاب "الدَّلائل" (٣). وكان ابنه
٨٠٧ - قاسم بن ثابت *
من الحُفَّاظ الأذكياء، مات شابًّا بعد سنة ثلاث مئة (٤)؛