حدث عنه: أبو محمد بن حَزْم، وأبو الحسن بن مفوَّز، وأبو علي الغَسَّاني، وأبو عبد الله الحُمَيْدي، وأبو بحر سُفْيَان بن العَاص، وأبو داود سليمان بن أبي القاسم المقرئ، وآخرون.
وكان دينًا، صينًا، صاحبَ سُنَّة واتِّباع، وكان أولًا ظاهريًّا ثم صار مالكيًّا، وله مَيلٌ إلى كثير من أقوال الشافعي، وصنَّف تصانيف كثيرة منها: "التَّمْهيد" (١) و"الاسْتِذْكار" (٢) و"الاستيعاب" (٣) وكتاب "الاكتفاء في قِراءة نافع وأبي عمرو" وكتاب "بَهْجة المَجَالس" وكتاب "التَقَصِّي لحديث المُوَطَّأ" (٤) وكتاب "الإنباه عن قبائل الرُّوَاة" (٥) وكتاب "الانتقاء لمذاهب الثَّلاثة العُلَماء مالك وأبي حنيفة والشَّافعي" (٦) و"البيان في تلاوة القرآن" و"الأجوبة الموعبة" وكتاب "الكُنَى" وكتاب "المغازي" (٧) وكتاب "القَصْدْ والأَمَم في انتساب العَرَبِ والعَجم" (٨) وكتاب "الشَّواهد