قال: وكان يملك قريبًا من أربعين قريةً خالصةً له بنواحي كِسّ (١)، وله في كل قرية وكيل أمْيَزُ (٢) من رئيسٍ بسَمَرْقَنْد (٣).
ثم ذكر السَّمْعَاني أَنَّ صاحب ما وراء النَّهْر آذاه، وأراد أن يُمْسكه، فاختفى، ثم إنه أُمسك، وأُخذت أموالُه، ومُنِعَ من الطَّعام حتى مات جُوعًا (٤).
قال السَّمْعَاني: قال أبو العَبَّاس الجَوْهري: رأيت السَّيِّد المُرْتضى بعد مَوْته وهو في الجَنَّة، وبين يديه طعامٌ، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا، حتى يجيء ابني، فإنه غدًا يجيء، فانتبهت، وذلك في رمضان سنةَ اثنتين وتسعين (٥)، فَقُتِلَ ولده أبو الرِّضا في ذلك اليوم (٦)، وكان مَوْلد السَّيِّد المُرْتَضى في سنة خمسٍ وأربع مئة.
Rujukan halaman ini:طبقات علماء الحديث، ج 3، ص 402 (SanadKitab #1994, hlm. urut 1464)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.