Lewati ke konten

Kitab: طبقات علماء الحديث · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz 3, halaman 421

  1. ١٠٢٣ - مكي

وقال المُؤْتَمن السَّاجي: كانت الفَتَاوى تجيئه من مِصْر ومن السَّاحل ودِمَشْق، وقيل: إنه شَرَع في تأليف تاريخ لبيت المَقْدس، ولَمَّا دخلت الفرنج، وملكوا بيت المَقْدس في شَعْبان سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة أسروا الرُّمَيلي، ونُوديَ عليه في البلاد ليفكَّ بألف دينار لَمَّا عرفوا أَنَّه من عُلَماء المسلمين، فلم يفتكَّه أحد، فَقُتِل صَبْرًا بظاهر أَنْطَاكية (١).

قال غيث الأرْمَنَازي: قتلوه بالحِجارة في ثاني عشر شَوَّال سنة اثنتين وتسعين.

وقال غيره: قتلوا في بيت المقدس نحوًا من سبعين ألفًا، وبقي في أيديهم تسعين سنة، فافتتحه السُّلْطان صلاح الدِّين (٢).

وفيها: مات مُقْرئ دمشق أبو البركات بن طاوس، وله تسع وسَبْعون سنة. والمسنِد أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن يوسف. ومسنِد بَلْخ أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخَلِيلي الدِّهْقَان، وله أكثر من مئة سنة. والعلامة أبو تراب عَبْدُ الباقي بن يُوسُف المَرَاغي بنيسابور. ومسنِدُ مِصْر القاضي أبو الحسن عليُّ بن الحسن الخِلَعي الشَّافعي، وله ثمان وثمانون سنة. والمسنِدُ أبو الحسن بن أيوب ببغداد.

Rujukan halaman ini: طبقات علماء الحديث، ج 3، ص 421 (SanadKitab #1994, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.