سمع أبا بكر بن مَاجه الأبْهري، ورِزْق الله التميمي، والرَّئيس أبا عبد الله الثَّقفي، وأحمد بن عبد الرَّحمن الذَّكْواني، وعبد الغفار (١) الشَّيرويي، وطبقتهم.
حدَّث عنه: كريمة الزُّبيرية (٢).
قال أبو موسى المَدِيني: كان أَوْحَدَ وقته في عِلْمه مع حُسْنِ طريقته وتواضعه، حدَّثنا لَفْظًا وحِفْظًا على مِنْبَر وَعْظِهِ سنة سبع عشرة، وقال لي: ولدتُ سنةَ ست وسبعين وأربع مئة.
وقال السَّمْعَاني: هو من أولاد المحدِّثين، حَسَنُ السِّيرة، مُكْرِمٌ للغُرَباء، فقير [قنوع]، صَحِبَ والدي مُدَّة مُقَامه بأصْبَهان، وسَمِعَ بقراءته الكثير، وله مَعْرفة تامَّةٌ بالحديث، وهو من مُقَدَّمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ (٣)، حَضَرْتُ مجالس أماليه (٤)، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يُثني عليه ثناءً حسنًا، ويفخّم أمره ويصفه بالحِفْظ والإتقان.