بمدرسته، ثم تحوَّل إلى القاهرة، ودرس بالمدرسة التي أنشأها الصَّاحب ابن شُكر (١)، إلى أن مات.
وكان عارِفًا بالمَذْهب، حافِظًا للحديث، له مصنَّفات.
روى عنه: الحافظ عبد العظيم المُنْذِري، والبِرْزَالي، والرشيد الأموي (٢)، والمجد علي بن وَهْب القُشَيري المالكي، والشِّهاب القُوصي، والنجيب أحمد بن محمد السَّفَاقُسي، ومحمد بن عبد الخالق بن طَرْخان، وخَلْقٌ.
ذكره المُنْدِري فقال: كان ﵀ جامِعًا لفنون من العِلْم، حتى لقد قال بعضُ الفُضَلاء لما مَرَّ به [محمولًا] على السرير ليدفن: رَحِمَك الله يا أبا الحسن، قد كنت أسقطتَ عن النَّاس فروضًا (٣).
قال: وتوفي في مُسْتهل شعبان سنة إحدى عشرة وست مئة، ودُفن بسفح (٤) المُقَطَّم.
وفيها: مات مُسْنِد الأندلس أبو القاسم أحمد بن محمد بن