روى عنه: البِرْزَالي، والمُنْذِري، والضِّيَاء، وابن خليل، والتَّقي اليَلْدَاني، والشِّهاب القُوصي، ومحمد بن النُّشْبي، وخَلْقٌ.
قال المُنْذِري: كتبتُ عنه قطعةً صالحة، وكانت أصولُه أكثرها باليمنٍ، وهو أحدُ من لقِيتُه ممن يفهم هذا الشَّأْن، وكان عارِفًا باللُّغَة معرفة حسنة، كثير التِّلاوة والتعبُّدِ والانفراد (١).
وقال عمر بن الحاجب: كان ربيعة إمامًا عالمًا حافِظًا ثِقَةً، أديبًا شاعرًا، حَسَنَ الخَطِّ، ذا دين وورع، ولد بشِبام من قرى حضرموت (٢).
وقال القُوصي في "معجمه": أنشدنا أبو نزارٍ لنفسه:
بَبْيتِ لِهْيَا (٣) بَسَاتينٌ مُزَخْرَفَةٌ ... كأنها سُرِقَتْ من دَارِ رِضْوانِ
أَجْرَتْ جَدَاوِلُهُ ذَوْبَ اللُّجَين على ... حَصَىً من الدُّرِّ مَخْلُوطٍ بعِقْيَانِ
والطير تَهْتِفُ في الأغْصَان صَادِحَةً ... كضارباتِ مزاميرٍ وَعِيدَانِ
وبعد هذا لِسَانُ الحالِ قاثلةٌ ... ما أطيبَ العَيشَ في أُمْنٍ وإيمانِ
توفِّي في جُمَادى الآخرة سنة تسعٍ وست مئة.