قال أبو داود: حديثُه ألفانِ ومئتان، النصفُ منها مسندٌ (١).
وقال مَعْمَرٌ: سَمِع الزهريُّ من ابنِ عمر حديثَين (٢).
وقال الزُّهْرِي: جالستُ ابن المسيِّب ثمانِ سنين (٣).
وقال أبو الزِّناد: كنا نطوف مع الزُّهْرِيِّ على العلماء ومعه الألواحُ والصحفُ يكتب كُلَّ ما سمع (٤).
وقال الليث: ما رأيتُ عالمًا قطُّ أجمعَ من الزُّهْري (٥).
وقال الليث: قال الزهريُّ: ما صبر أحدٌ على العلم صبري، ولا نشره أحدٌ نشري (٦).
وروى الليث عنه قال: ما استودعتُ قلبي علمًا فنَسِيتُه (٧).
وقال عُمَرُ بنُ عبد العزيز: لم يبقَ أحدٌ أعلَم بسنةٍ ماضيةٍ من الزُّهري (٨).
وقال مالك: بقي ابنُ شهاب وما له في الدنيا نظير.
وقال أيوب السَّخْتيَاني: ما رأيتُ أعلمَ منه (٩).