ولد بعد الثّلاثين ومئة.
وسمع: أَفلحَ بنَ حُميد، وابنَ أبي ذِئب، وسَلَمة بنَ وردان، ومالك بنَ أنس، وشُعبة، وخلقًا.
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والذُّهلي، وعبدٌ، وأبو زُرعة، وأبو خليفة الجُمَحِي، وخلق.
قال أبو زُرْعة: ما كتبتُ عن أحدٍ أجلّ في عيني من القَعْنَبي (١).
وقال أبو حاتم: ثقةٌ حجَّة، لم أرَ أخشعَ منه (٢).
وقال ابنُ مَعين: ما رأينا من يحدِّث لله إلّا وَكيعًا والقَعْنَبي (٣).
وقال الخُرَيبي: حدَّثني القَعْنَبي عن مالك، وهو -واللَّهِ- خيرٌ من مالك (٤).
وقال الفلاس: كان القَعْنَبيُّ مجابَ الدَّعوة (٥).