وقال أبو الحسين بنُ المنادي: كان مجلسُه يُحزرُ بأكثر من مئةِ ألف إنسان، وكان يَستملي عليه هارون مُكْحلة (١).
وعن أحمد بن عيسى قال: أُتيتُ في منامي، فقيلَ لي: عليكَ بمجلسِ عاصم، فإنَّه غيظٌ لأهل الكفر (٢).
وكان عاصمٌ ممَّن ذبَّ عن السُّنَّة في محنة القرآن.
تفرد عن شُعبة بثلاثة أحاديث تُستنكر، ذكرَها ابنُ عديٍّ ثم قال: ولم أرَ بحديثه بأسًا (٣).
مات في رجب سنةَ إحدى وعشرين ومئتين. رحمهُ الله تعالى.
٣٨٧ - أحمدُ بنُ عبد اللَّه بنِ يونس * (ع)
الحافظ، أبو عبد الله اليَرْبوعيُّ الكوفي.