وحدَّث عن: مالك بالموطأ، وعن حفص بن مَيسرة، وشَريك القاضي، وإبراهيم بن سَعد، وعلي بنِ مُسْهر، وابنِ عُيَينة، وعدَّة.
وعنه: مسلم، وابن ماجة، ومطيَّن، وابنُ ناجيَة، وعبد اللهِ بنُ أحمد الباغَنْدي، والبَغَوي، وخلق.
فال البَغَوي: كان من الحفّاظ، كان أحمدُ بنُ حنبل ينتقي عليه لوَلدَيه (١).
وقد بالغ ابن مَعين في الحطِّ عليه (٢).
وقال أبو حاتم: صدوق، كثيرُ التَّدليس (٣).
وقال أبو زُرْعة: أمّا كتبُه فصِحَاح، وأمّا إذا حدَّث من حِفظه فلا (٤).
وقال البخاري: عَميَ فلُقِّن ما ليس من حديثه. فيه نظر (٥).
وقال النَّسائي: ليس بثقة (٦).
قال البخاري: مات في شوال سنةَ أربعين ومئتين.