قال أبو الفضل يعقوبُ القراب: ما رأينا مثلَ عثمان بن سعيد، ولا رأى هو مثلَ نفسه (١).
وقال أبو حامد الأعمشي: ما رأيتُ مثلَه، ومثل الذهلي، ويعقوب الفَسَوي (٢).
وقال بعضهم: هو نظير إبراهيم الحرْبي.
وله "سؤالات عن الرجال لابن مَعين" (٣) وله "مسند" كبير، وتصانيف في الرد على الجَهْمية.
وهو الذي قام على ابن كرّام (٤)، وطرده من هراة فيما قيل.
وروى أنَّ رجلًا كان يحسده، فقال له: ماذا أنت لولا العلم؟ ! فقال له: أردتَ شَينًا، فصار زينًا.
مولده في حدود المئتين، ومات في ذي الحجَّة سنة ثمانين ومئتين.