وعنه: ابنُ خُزيمة، وابنُ الشَّرقي، وعلي بنُ حَمْشاذ، وأبو عبد اللَّه الأخرم، ومحمدُ بن المؤمّل، وحفيده إسماعيل بنُ محمد بن الفضل، وخلق.
قال ابن المؤمل: كنّا نقول: ما بقي بلدٌ لم يدخلْه الفضل الشعراني في طلب الحديث إلَّا الأندلس (١).
وقال الحاكم: كان أديبًا، فقيهًا، عابدًا، عارفًا بالرِّجال، ثقةً، لم يُطعن فيه بحجَّة، كان يُرسلُ شعرَه فلقِّب بالشَّعراني (٢).
وقال ابن ماكولا: كان قد قرأ القرآنَ على خلف، وعنده عن أحمدَ بنِ حنبل تاريخه، وعن سُنيد المصّيصيِّ تفسيره (٣).
وقال ابن أبي حاتم: تكلَّموا فيه (٤).
وقال ابنُ الأخرم: صدوقٌ، غالٍ في التشيُّع (٥).
مات في أول سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
٦٢٣ - إبراهيم بنُ أورمَة *
الحافظُ البارع، مفيدُ بغداد في زمانه، أبو إسحاق الأصبهاني.