روى عن: أبيه، وقُتيبة بنِ سعيد، والحسن بنِ عمر بن شَقيق، وصالح بن عبد اللَّه التِّرمذي، ويحيى بن موسى خَتّ، وعُتْبة بن عبد اللَّه المروزي، وعباد بن يعقوب الرَّواجني، وطبقتهم.
وعُني بهذا الشأن، ورحل فيه.
روى عنه: يحيى بنُ منصور القاضي، والحسنُ بنُ علي، وعلماء نَيسابور، فإنَّه قدمَها في سنة خمس وثمانين ومئتين.
قال السلمي: نَفَوه من ترمذ بسبب تأليفه كتاب "ختمِ الولاية" وكتاب "علل الشَّريعة" وقالوا: زعم أنّ للأولياء خاتمًا، وإنه يفضِّل الولاية، واحتج بقوله ﵇: "يَغْبِطُهم النبِيُّونَ والشهداء". وقال: لو لم يكونوا أفضلَ لما غَبَطُوهم. فجاء إلى بَلْخ فأكرموهُ لموافقتِه إياهم في المذهب (١).
عاش نحوًا من ثمانين سنة.