خامساً - الهدوء في الرد
وذلك بأن لا يصل الأمر إلى رفع الصوت , لأن رفع الصوت لا يكون إلا في الخطب والمواعظ التي تستلزم ذلك.
قال تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ لقمان (١٩) .
وصاحب الباطل أحياناً يرفع صوته في الحوار , حتى يظهر للناس أنه محق.
أما صاحب الحق فهو متزن، يوصل كلمته في تمكن واطمئنان لأنه صادق.