Lewati ke konten

Kitab: الخلاف أسبابه وآدابه · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 53

  1. آداب الخلاف
  2. الثاني عشر تحديد نوع الخلاف هل هو في مسألة قطعية أو ظنية

الثاني عشر - أن يحدد نوع الخلاف, هل هو في مسألة قطعية أو ظنية؟

لأن خلاف التضاد, لا يعذر صاحبه عند أهل السنة.

مثل من ينكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة , كرجل يقول: أركان الإسلام أربعة.

فتقول: هي خمسة. وتذكرها له بالدليل.

فيقول: لا بل أربعة. ويذكرها ويسقط ركناً منها عامداً.

فهذا ليس بخلاف عند أهل السنة, بل هو ردَّةٌ وكفر.

وأما خلاف التنوع ومسائله، فهي المسائل التي فيها سعة؛ كالمسائل الفقهية التي يكثر فيها الخلاف في كل آن وحين. مثل الإشارة بالأصبع في التشهد , أو وضع اليد في الصلاة , أو صلاة التراويح, أو غيرها مما كثر فيه الخلاف وطال. والحل فيها ما قاله ﷺ: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر» . (١)

فلذلك تدعو للناس في هذه الحالة بالأجر وتلتمس لهم العذر، ولا يجوز للمخالف في مسائل الفرعيات أن يعنف على من خالفه، ولكن يظل الحق مع صاحب الدليل القطعي الأثري.

Rujukan halaman ini: الخلاف أسبابه وآدابه، ص 53 (SanadKitab #2028, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.