Lewati ke konten

Kitab: الخلاف أسبابه وآدابه · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 57

  1. آداب الخلاف
  2. الرابع عشر إحسان الظن

الرابع عشر - إحسان الظن

إذا تأكد لديك يقيناً نهائياً أن هذا الأمر المخالف أو الخاطئ صدر من أخيك المسلم فلان، فإن من أولويات ردود الفعل لديك أن تحسن الظن بأخيك المخطئ وأن تتهم نفسك أولاً حتى تسمع رأيه، ولقد أمرنا الله - تعالى - بهذا في كتابه الكريم بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ الحجرات (١٢) .

وقوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ النور (١٢) فالواجب كما ظننت - أيها المؤمن - بنفسك الخير أن تظن بأخيك المؤمن خيراً، لأنه ربما يصلك الخبر صحيحاً من طرقه، ولكن يكون المعنى على غير الذي فهمت تماماً، فالواجب هو إحسان الظن، وقد نهى النبي ﷺ عن الظن فقال ﵊: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث» (١) .

Rujukan halaman ini: الخلاف أسبابه وآدابه، ص 57 (SanadKitab #2028, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.