Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah: Duruus wa 'Ibar · Pengarang: مصطفى السباعي

Baca halaman 120

  1. الفصل الخامس - في معارك الرسول الحربية
  2. الدروس والعظات

الخديعة في حرب الأعداء مشروعة إذا كانت تؤدي إلى النصر، وأن كل طريق يؤدي الى النصر وإلى الإقلال من سفك الدماء مقبول في نظر الاسلام، ما عدا الغدر والخيانة، وهذا من حكمته السياسية والعسكرية ﷺ، وهو لا ينافي مبادئ الأخلاق الاسلامية، فإن المصلحة في الاقلال من عدد ضحايا الحروب مصلحة إنسانية.

والمصلحة في انهزام الشر والكفر والفتنة مصلحة إنسانية وأخلاقية، فاللجوء الى الخدعة في المعارك يلتقي مع الأخلاق الانسانية التي ترى في الحروب شراً كبيراً، فإذا اقتضت الضرورة قيامها، كان من الواجب إنهاؤها عن أي طريق كان، لأن الضرورة تقدر بقدرها، والله لم يشرع القتال إلا لحماية دين أو أمة أو أرض، فالخدعة مع الأعداء بما يؤدي إلى هزيمتهم، تعجيل بانتصار الحق الذي يحاربه أولئك المبطلون. ولذلك أثر عن الرسول ﷺ في "غزوة الأحزاب" قوله لعروة ابن مسعود: "الحرب خدعة" وهذا مبدأ مسلم به في جميع الشرائع والقوانين.

١٧ - وفي قبوله ﷺ إشارة سلمان بحفر الخندق، وهو أمر لم تكن تعرفه العرب من قبل، دليل على أن الاسلام لا يضيق ذرعاً بالاستفادة مما عند الأمم الأخرى من تجارب تفيد الأمة وتنفع المجتمع فلا شك أن حفر الخندق أفاد إفادة كبرى في دفع خطر الأحزاب عن المدينة، وقبول رسول الله هذه المشورة، دليل على مرونته ﷺ، واستعداده لقبول ما يكون عند الأمم الأخرى من أمور

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية - دروس وعبر، ص 120 (SanadKitab #20364, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.