Lewati ke konten

Kitab: Al-Majalis al-Fiqhiyyah · Pengarang: هيثم بن فهد الرومي

Baca halaman 151

  1. المجلس الثالث مجلس الإفتاء

لمجلس الإفتاء ثمرات وفوائد جليلة، يمكن إيجاز أهمها فيما يأتي بيانه:

١ - مجالس الفتيا سبيل إلى تجديد الشريعة ودوامها ورسوخها بتجديد الاجتهاد فيها، وإدمان البحث والنظر في مسائلها، فالفقه ينمو بنموِّ الحياة ويخمد حيث تخمد، ولهذا كانت مجالس الفتيا في المدن والأمصار الكبيرة أعظم منها في غيرها، بل كان الفقهاء يضيقون ذرعًا في المدن التي لا يجدون فيها سائلًا للعلم أو مستفتيًا. ومن ذلك أن سفيان الثوري (ت ١٦١ هـ) قدم عسقلان فمكث ثلاثًا لا يسأله أحد في شيء، فقال: (اكتر لي أخرج من هذا البلد، هذا بلد يموت فيه العلم) (¬١). ومن الفقهاء (من كان يستحب أن يُسأل ويقول: سلوني)، كما بوَّب بذلك ابن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ)، وقال علي ﵁: (ألا رجل يسألني فينتفع وينتفع جلساؤه؟) (¬٢)، وكان عكرمة (ت ١٠٥ هـ) يقول: (ما لكم لا تسألوننا؟ أفْلَستُم؟!) (¬٣). وكان عروة (ت ٩٤ هـ) يقول: (ائتوني فتلقَّوا مني) (¬٤). وقد قال الإمام أحمد (ت ٢٤١ هـ): (سبيل العلم مثل

Rujukan halaman ini: المجالس الفقهية، ص 151 (SanadKitab #204, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.